Untitled Document

جامعة القضارف شراكات مجتمعية فاعلة - بقلم: الفاتح داؤد



تمكين المرأة وحشد الدعم لمناصرة قضاياها ومحاربة الفقر ومكافحة العادات الضارة ومعالجة إشكالات التنمية البشرية واستهداف القيادات المجتمعية بالتدريب والتأهيل تلك هي ابرز الملفات التي تعمل في مجالها كلية تنمية المجتمع الذراع التنموي لجامعة القضارف التي أصبحت مؤخرا من خلال شراكاتها الذكية ومبادراتها الفاعلة ومناشطها المتجددة وبرامجها الفاعلة تجسد بامتياز مفهوم الريادة المجتمعية التي تعكس رسالة الجامعة في أسمى تجلياتها الأكاديمية التنموية حيث قابل مجتمع القضارف هذا الحراك الفكري والثقافي بمزيج من التقدير والاحتفاء والدفء العاطفي الذي ذابت بموجبه الحواجز بين الجامعة وحاضنتها الشعبية حتي تحولت العلاقة بين الجانبين إلي شراكة قائمة علي الاحترام والتقدير. وقد لعب البروفيسير إبراهيم عبد السلام يوسف مدير جامعة القضارف دورا مقدرا في تطوير مؤسسات الجامعة والارتقاء برسالتها وتعزيز أدوارها الاجتماعية من خلال الانفتاح الكبير علي مجتمع الولاية والتواصل مع رموزها ومؤسساتها إضافة إلي المزايا الشخصية التي يتمتع بها الرجل والتي يجسدها حضوره الطاغي وحنكته الإدارية وحكمته ووسامة رأيه التي أثمرت تعاونا ودعما وثقة وحبا من قبل العاملين بالجامعة وحكومة الولاية لتشهد جامعة القضارف في عهده ثورة من التطور الأكاديمي والعمراني ارتفعت بموجبه كليات الجامعة إلي (11) كلية إضافة إلي عدد من المنشات العمرانية والخدمية التي ساهمت في استقرارا العملية الأكاديمية بالجامعة. أما ادوار الجامعة ذات الطبيعة الاجتماعية فقد قادتها بكفاءة واقتدار الناشطة الشابة دكتورة سامية البربري التي استطاعت بمبادراتها وحيويتها إن تحول كلية تنمية المجتمع إلي خلية نحل على مدار العام لم تتوقف من قاعاتها الورش والسمنارات والدورات التدريبية التي استهدفت عدد من قطاعات المجتمع من إعلاميون وتشريعيون ومعلمين وربات بيوت وصاحبات مبادرات نسويه وجمعيات تعاونية وشاب وشابات اصطحاب مبادرات وبرامج محو أمية بجدية وتقنية. استطاعت الكلية بفريق عمل صغير أن تقدم السهل الممتنع في تواصل رغم تواضع الإمكانيات وتعدد الجبهات إلا أن البربري استطاعت بفهمها الإداري الواسع الاعتماد بناء شراكات ذكية أبرزها الشراكة مع معهد تنمية الدراسات الإنمائية جامعة الخرطوم التي وجدت ضالتها في جامعة القضارف من خلال الورش والدورات التدريبية المتخصصة في مجال مناصرة قضايا المرأة ودعم برامجها خاصة مناقشة القرار(1325) الذي يحتاج إلي دعم كل شرائح المجتمع خاصة تعزيز السلوك المجتمعي الذي يحفظ للمرأة حقها ويصون كرامتها وإنسانيتها ويمكن لها اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا.


القسم الصحفي : إدارة الإعلام والعلاقات العامة والمراسم


كتب بواسطة : admin | التاريخ : 2017-03-29